الإيمان
05-12-2008, 09:17 PM
لا تُسيئي الظنَّ يا حبيبتي
أنا لا أبحثُ عن بنتِ النسب
إنني أبحثُ عن إنسانةٍ
فابصقي على سخافات العرب
آآآه ...} بحجمـ عقلك الشاسع فهماً ياماجد
يا صديق الغيوم والحرية والشعر وكل الأشياء المدهشة
آمنت ذآت يوم ~ بأن ندرة الشيء سر جماله
ولكنـ ندرتك أنت بالذات تقتلني
دعني أخاطبك هكذا
كمن تقف على ضريح والدها الذي كان أسطورة في زمانٍ ما \ ماعاشته.. وتعآتب الموت فيه
فدعني أعاتب الأحزان فيك
أنت يا من أيقظ فينا أكداس الخيبات والأماني المؤجلة
يامن نفض عن شفاهنا الغبآر
منذ كنت طفلة .. وأنا أبصق ( سراً ) على سخافات العرب
وأشعر بأني طفلة مجنونة
ودعوت كثيراً أن أكبر وأشفى من جنوني
وماشفيت ياماجد
أيها المجرم الطاهر
حين قلت:
لماذا أهملُ التاريخَ دوما ؟
لأني لستُ عبداً للجدودِ ...
ثقافتهم لهم .. لا أرتضيها
أنا لا أرتضي إلا وجودي
غضب كثيرون منك
كنت في معرض أقيم للأعمال الأدبية وأختاروك لتعرض ديوانك (لاتحزني)
ووضعت بنفسك هذي العبارة في بوستر معلق فوق كرسيك كتعريف لـ الشاعر ماجد سلمان ..
وفوق الطاولة أمامك كانت نسخ ديوانك الذي لم يبق منه شيئاً وعندما أتت صديقتي حزينة لوصولها المتأخر
أهديتها نسختك الخاصة .. أذكر ذلك جيداً وكأنه حدث بالأمس
وأذكر أيضاً عدد الرافضون لتلك الأبيات المعلقة فوقك وإبتسامتك الواثقة.. كنت من بين الطالبات المندهشات .. من يكون هذا الشاعر المجنون؟؟
حكاية دهشتي بك لن تنتهي
مادمت تسقينا شعرك بملاعق جنونك ..!
.
.
أنا لا أبحثُ عن بنتِ النسب
إنني أبحثُ عن إنسانةٍ
فابصقي على سخافات العرب
آآآه ...} بحجمـ عقلك الشاسع فهماً ياماجد
يا صديق الغيوم والحرية والشعر وكل الأشياء المدهشة
آمنت ذآت يوم ~ بأن ندرة الشيء سر جماله
ولكنـ ندرتك أنت بالذات تقتلني
دعني أخاطبك هكذا
كمن تقف على ضريح والدها الذي كان أسطورة في زمانٍ ما \ ماعاشته.. وتعآتب الموت فيه
فدعني أعاتب الأحزان فيك
أنت يا من أيقظ فينا أكداس الخيبات والأماني المؤجلة
يامن نفض عن شفاهنا الغبآر
منذ كنت طفلة .. وأنا أبصق ( سراً ) على سخافات العرب
وأشعر بأني طفلة مجنونة
ودعوت كثيراً أن أكبر وأشفى من جنوني
وماشفيت ياماجد
أيها المجرم الطاهر
حين قلت:
لماذا أهملُ التاريخَ دوما ؟
لأني لستُ عبداً للجدودِ ...
ثقافتهم لهم .. لا أرتضيها
أنا لا أرتضي إلا وجودي
غضب كثيرون منك
كنت في معرض أقيم للأعمال الأدبية وأختاروك لتعرض ديوانك (لاتحزني)
ووضعت بنفسك هذي العبارة في بوستر معلق فوق كرسيك كتعريف لـ الشاعر ماجد سلمان ..
وفوق الطاولة أمامك كانت نسخ ديوانك الذي لم يبق منه شيئاً وعندما أتت صديقتي حزينة لوصولها المتأخر
أهديتها نسختك الخاصة .. أذكر ذلك جيداً وكأنه حدث بالأمس
وأذكر أيضاً عدد الرافضون لتلك الأبيات المعلقة فوقك وإبتسامتك الواثقة.. كنت من بين الطالبات المندهشات .. من يكون هذا الشاعر المجنون؟؟
حكاية دهشتي بك لن تنتهي
مادمت تسقينا شعرك بملاعق جنونك ..!
.
.