سمية
03-31-2008, 04:18 PM
خربشات قلم طائش
أفكار مبعثرة
لبرهة من الزمن توقف قلبي عن الخفقان ولم أعد أر الدنيا إلا بالأسود والرمادي
إلهي يا لها من ألوان تبعث الكآبة التي تحطم بداخلي الإنسان
كنت أعلم بأن فراقنا كاثنين أمر حتمي لا مفر منه
فلا أنا ولا هو بنينا لأنفسنا قصراً من الأحلام لكن لم أكن أتوقع بأن أشعر بكل هذا القدر من المرار و الألم إلهي لم جعلت قدري أن أحبه ...
يا لك من شعور جميل أيها الحب
بماذا أصفك .. صبغت جدران قلبي بالألوان .. حولت الطفلة التي بداخلي إلى امرأة متمردة و لفراق حبيبها تملؤها الأحزان
حبيبي كنت أكبر مما نسجته في خيالي لفارس الأحلام
أيام حياتي بين ذراعيك كانت تغدو ثواني ... تمنيت أن تقف هذه الثواني وتمتد لتصبح سنوات
هل هذه الأحاسيس التي تقتلني تشعر بها أم أنك لا تأبه بفراقنا و ما يحمله قلبي من هموم ولوعات
أجبني يا من سلبت فؤادي
لا تصمت و تدعني وحدي أموت بسهام أناتي و ما تسقطه مقلتي من دمعات
أعلم حبيبي أن صمت الرجل كبرياء
لكن أجبني من دون كذب أو رياء
أنت أشعلت بقلبي النار أنت فتحت شبابيكه و أدخلت فيه الأنوار
أنت جعلت الطفلة امرأةً من نار
في بعض الأوقات كان يتملكني شعور بأن اندفاعي تجاه هذا الحب تهوراً
طيش شباب ...
لكني تذكرت أنني أنهيت مرحلة المراهقة و لم أكن خلالها طائشة أبداً
و بأني الآن امرأة و فكرت ملياً قبل أن أقدم على هذه الخطوة التي غيرت مجرى حياتي
لم يكن حبنا أبداً سهلاً
واجهت معك الكثير من الصعاب
كنت تارةً تغمرني بعاطفتك .. وتارةً تجعلني أشعر بأني لا شيء
لا شيء
لا زلت أتألم لمجرد التفكير بأنك لغيري .. ومع غيري
دموعي بات لها مجرى على وجنتي
هي الآن تسير و لا تحتاج لمن يدلها على الطريق
وسادتي تشبعت من دموعي و سريري سئم من وجودي عليه
أشعر بالوحدة تقتلني
بالحزن يلتهم ابتسامتي
بروحي المرحة تموت بين غيوم الهموم
هل سأعود لأكون كما أنا
كما اعتاد الجميع أن يراني
هل سأتمكن من زرع البسمة في قلب من معي من جديد
إلهي ...
كان لكل منا طريق ...
لم اجتمعنا
لم تعارفنا
لم جعلتنا الأقدار نلتقي عند مفترق طرق الحياة
دموعي أتعبتني حتى أني بتُ أمسح الدمعة بدمعة أخرى تليها
لكني لن أغفر لك يا حبيبي فأنت أيضاً كنت سبباً في بعدنا عن بعضنا
أنت حياتي و ها أنت الآن ترحل و تسلبني إياها
لم يعد أي شيء كما مضى
فأنا لست أنا
لم أعد أعرفني ..
أجهل من أنا فالأحزان قتلتني
أعيش لأني أتنفس
و لم أعد أشعر بالعذاب
لأني لا أتألم إلا عندما أتنفس
لا أشعر بألم بعدك عني إلا مع كل نبضةٍ ينبض بها قلبي
طموحي و ما كنت أحلم به صار باختصار مقبرتي ....
آهٍ يا لها من آلام
لطالما أخبرتني أمي بأني كالطيور الجارحة لا أهاب الصعاب
لطالما علمتُ بأنه ما من شيءٍ سيجعلني خائرة القوى
إلا الآن أُقر لك بأنك أنت الشيء الوحيد الذي لن ولم أستطع تجاوزه في حياتي
كل هذه المشاعر المؤلمة
ويحي
أي قلب سيحمل هذه الهموم
إلهي ارحمني ارحمني
غرقت في لحظتها ببحر دموعي
شعرتُ باهتزاز ضايقني
وإذا بي أستيقظ
إنها رسالة في هاتفي النقال من حبيبي
ربي كم أحبك
إنه هو لم يتركني
كنتُ هائمةً في بحر الخيال
لكن إلهي
لو حان وقت فراقنا ماذا سيحل بي هذا هو السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
أفكار مبعثرة
لبرهة من الزمن توقف قلبي عن الخفقان ولم أعد أر الدنيا إلا بالأسود والرمادي
إلهي يا لها من ألوان تبعث الكآبة التي تحطم بداخلي الإنسان
كنت أعلم بأن فراقنا كاثنين أمر حتمي لا مفر منه
فلا أنا ولا هو بنينا لأنفسنا قصراً من الأحلام لكن لم أكن أتوقع بأن أشعر بكل هذا القدر من المرار و الألم إلهي لم جعلت قدري أن أحبه ...
يا لك من شعور جميل أيها الحب
بماذا أصفك .. صبغت جدران قلبي بالألوان .. حولت الطفلة التي بداخلي إلى امرأة متمردة و لفراق حبيبها تملؤها الأحزان
حبيبي كنت أكبر مما نسجته في خيالي لفارس الأحلام
أيام حياتي بين ذراعيك كانت تغدو ثواني ... تمنيت أن تقف هذه الثواني وتمتد لتصبح سنوات
هل هذه الأحاسيس التي تقتلني تشعر بها أم أنك لا تأبه بفراقنا و ما يحمله قلبي من هموم ولوعات
أجبني يا من سلبت فؤادي
لا تصمت و تدعني وحدي أموت بسهام أناتي و ما تسقطه مقلتي من دمعات
أعلم حبيبي أن صمت الرجل كبرياء
لكن أجبني من دون كذب أو رياء
أنت أشعلت بقلبي النار أنت فتحت شبابيكه و أدخلت فيه الأنوار
أنت جعلت الطفلة امرأةً من نار
في بعض الأوقات كان يتملكني شعور بأن اندفاعي تجاه هذا الحب تهوراً
طيش شباب ...
لكني تذكرت أنني أنهيت مرحلة المراهقة و لم أكن خلالها طائشة أبداً
و بأني الآن امرأة و فكرت ملياً قبل أن أقدم على هذه الخطوة التي غيرت مجرى حياتي
لم يكن حبنا أبداً سهلاً
واجهت معك الكثير من الصعاب
كنت تارةً تغمرني بعاطفتك .. وتارةً تجعلني أشعر بأني لا شيء
لا شيء
لا زلت أتألم لمجرد التفكير بأنك لغيري .. ومع غيري
دموعي بات لها مجرى على وجنتي
هي الآن تسير و لا تحتاج لمن يدلها على الطريق
وسادتي تشبعت من دموعي و سريري سئم من وجودي عليه
أشعر بالوحدة تقتلني
بالحزن يلتهم ابتسامتي
بروحي المرحة تموت بين غيوم الهموم
هل سأعود لأكون كما أنا
كما اعتاد الجميع أن يراني
هل سأتمكن من زرع البسمة في قلب من معي من جديد
إلهي ...
كان لكل منا طريق ...
لم اجتمعنا
لم تعارفنا
لم جعلتنا الأقدار نلتقي عند مفترق طرق الحياة
دموعي أتعبتني حتى أني بتُ أمسح الدمعة بدمعة أخرى تليها
لكني لن أغفر لك يا حبيبي فأنت أيضاً كنت سبباً في بعدنا عن بعضنا
أنت حياتي و ها أنت الآن ترحل و تسلبني إياها
لم يعد أي شيء كما مضى
فأنا لست أنا
لم أعد أعرفني ..
أجهل من أنا فالأحزان قتلتني
أعيش لأني أتنفس
و لم أعد أشعر بالعذاب
لأني لا أتألم إلا عندما أتنفس
لا أشعر بألم بعدك عني إلا مع كل نبضةٍ ينبض بها قلبي
طموحي و ما كنت أحلم به صار باختصار مقبرتي ....
آهٍ يا لها من آلام
لطالما أخبرتني أمي بأني كالطيور الجارحة لا أهاب الصعاب
لطالما علمتُ بأنه ما من شيءٍ سيجعلني خائرة القوى
إلا الآن أُقر لك بأنك أنت الشيء الوحيد الذي لن ولم أستطع تجاوزه في حياتي
كل هذه المشاعر المؤلمة
ويحي
أي قلب سيحمل هذه الهموم
إلهي ارحمني ارحمني
غرقت في لحظتها ببحر دموعي
شعرتُ باهتزاز ضايقني
وإذا بي أستيقظ
إنها رسالة في هاتفي النقال من حبيبي
ربي كم أحبك
إنه هو لم يتركني
كنتُ هائمةً في بحر الخيال
لكن إلهي
لو حان وقت فراقنا ماذا سيحل بي هذا هو السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.